وبقذائف بالمدفعية، قصف العدوّ أطراف بلدات رامية، حولا، مركبا ووادي هونين. أطلقت مروحية تابعة لجيش العدوّ صاروخاً أصاب أحراج اللبونة جنوب الناقورة. وكذلك أطلق الجيش الإسرائيلي صاروخاً موجّهاً من مستعمرة "شتولا" نحو أحراج القوزح في القطاع الأوسط في الجنوب اللبناني. وتابعَ جيش الاحتلال اعتداءاته عبر إطلاق قذائف فوسفورية أصابت كروم الزيتون في الحيّ الشرقي المحاذي للجدار الفاصل عند بلدة كفركلا الحدودية.
وردّاً على تلك الاعتداءات، أعلن حزب الله في سلسلة بيانات متتالية استهدافه مواقع وتجمّعات للعدوّ، من بينها تجمّع في محيط موقع جلّ العلام مقابل بلدة الناقورة الجنوبية، وكذلك في محيط موقع المرج، موقِعاً إصابات مؤكّدة. وفي السياق نفسه، أصابت ضربات الحزب نقاط انتشار لجنود الاحتلال في محيط موقع راميا بالأسلحة المناسبة وحقق فيها اصابات مباشرة.
وفي تعليق على استئناف جيش الاحتلال اعتداءاته على قطاع غزّة وجنوب لبنان، أعلن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، أن "العدو استأنف عدوانه بوحشيته المعتادة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وفرض شروطه على المقاومة. ونحن في لبنان في موقع الدفاع عن بلدنا، كما أننا معنيون بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني". وأضاف فضل الله أن "المصلحة الوطنية تقتضي العمل لمنع العدو من تحقيق أهدافه لأن عدوانه لن ينحصر في مكان جغرافي محدد". ولفت النظر إلى أن "ملف التعويض على المتضررين في الجنوب أساسي، لأن صمود الجنوبيين هو في سبيل كل لبنان".
من جهة ثانية، رأت وزيرة خارجية فرنسا كاثرين كولونا أنّ "أي خطأ في الحسابات يمكن أن يجر لبنان إلى تصعيد يتجاوز جنوبه". واعتبرت أن "الوضع بين لبنان وإسرائيل أخطر مما كان العام 2006".
اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث
التعليقات
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها