السبت 2024/09/28

آخر تحديث: 14:49 (بيروت)

حزب الله ينعى نصر الله.. الضربة الأقسى

السبت 2024/09/28
حزب الله ينعى نصر الله.. الضربة الأقسى
32 عاماً تولى نصر الله قيادة الحزب (الانترنت)
increase حجم الخط decrease
سماحة السيد سيد المقاومة العبد الصالح انتقل إلى جوار ربه ورضوانه شهيدًا عظيمًا قائدًا بطلًا مقدامًا شجاعًا حكيمًا مستبصرًا مؤمنًا ملتحقًا بقافلة شهداء كربلاء. بهذه الكلمات نعى حزب الله أمينه العام السيد حسن نصر الله. 32 عاماً على رأس حزب الله، والذي تولى قيادته في العام 1992 إثر اغتيال السيد عباس الموسوي. عمليات اغتيال عديدة تعرّض لها نصر الله سابقاً وفشلت، أبرزها محاولة اغتيال مشابهة للعملية التي وقعت في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم أمس. كانت تلك العملية في الليالي الأخيرة من حرب تموز حيث استهدفت الطائرات الإسرائيلية مجمعاً سكنياً يضم 11 بناية في الضاحية الجنوبية لبيروت لكن العملية فشلت يومها. 
إنها العملية الأقصى والأكبر التي يتعرض لها حزب الله في تاريخه، ولا سيما بعد حروب كثيرة خاضها الحزب ضد إسرائيل وفي ميادين مختلفة. لم يكن نصر الله القيادي العادي، بل كان استثنائياً تمدد وتوسع نفوذه باتجاه دول متعددة أبرزها سوريا، العراق واليمن، بالإضافة إلى موقعه المحفوظ والقوي والمؤثر في إيران وسياساتها وتوازناتها. إنها عملية اغتيال في قلب الضاحية وتصيب قلب محور المقاومة أو مشروع إيران في المنطقة. ضربة يُراد لها أن تغيير موازين وتوازنات وتدفع إلى انتاج مشروع جديدة أو صورة جديدة للمنطقة.
وقد صدر عن حزب الله البيان التالي: سماحة السيد، سيد المقاومة، العبد الصالح، انتقل إلى جوار ربه ورضوانه شهيدًا عظيمًا قائدًا بطلًا مقدامًا شجاعًا حكيمًا مستبصرًا مؤمنًا، ملتحقًا بقافلة شهداء كربلاء النورانية الخالدة في المسيرة الإلهية الإيمانية على خطى الأنبياء والأئمة الشهداء. لقد التحق سماحة السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله برفاقه الشهداء العظام الخالدين الذين قاد مسيرتهم نحوًا من ثلاثين عامًا، قادهم فيها من نصر إلى نصر مستخلفًا سيد شهداء المقاومة الإسلامية عام 1992 حتى تحرير لبنان 2000 وإلى النصر الإلهي المؤزر 2006 وسائر معارك الشرف والفداء، وصولًا إلى معركة الإسناد والبطولة دعمًا لفلسطين وغزة والشعب الفلسطيني المظلوم.
 وأضاف البيان: "إنّنا نعزي صاحب العصر والزمان (عج) وولي أمر المسلمين الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله والمراجع العظام والمجاهدين والمؤمنين وأمة المقاومة وشعبنا اللبناني الصابر والمجاهد والأمة الإسلامية جمعاء وكافة الأحرار والمستضعفين في العالم، وعائلته الشريفة الصابرة، ونبارك لسماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله رضوان الله عليه نيله أرفع الأوسمة الإلهية، وسام الإمام الحسين عليه السلام، محقّقًا أغلى أمانيه وأسمى مراتب الإيمان والعقيدة الخالصة، شهيدًا على طريق القدس وفلسطين، ونعزي ونبارك برفاقه الشهداء الذين التحقوا بموكبه الطاهر والمقدس إثر الغارة الصهيونية الغادرة على الضاحية الجنوبية. 
وختم البيان: "إنّ قيادة حزب الله تعاهد الشهيد الأسمى والأقدس والأغلى في مسيرتنا المليئة بالتضحيات والشهداء أن تواصل جهادها في مواجهة العدو وإسنادًا لغزة وفلسطين ودفاعًا عن لبنان وشعبه الصامد والشريف. وإلى المجاهدين الشرفاء وأبطال المقاومة الإسلامية المظفرين والمنصورين وأنتم أمانة السيد الشهيد المفدى، وأنتم إخوانه الذين كنتم درعه الحصينة ودرة تاج البطولة والفداء، إنّ قائدنا سماحة السيد ما زال بيننا بفكره وروحه وخطه ونهجه المقدس، وأنتم على عهد الوفاء والالتزام بالمقاومة والتضحية حتى الانتصار". 
increase حجم الخط decrease

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها