أوروبا تحاصر حزب الله: تصنيفه "منظمة إرهابية" بلاتفيا وسلوفينيا
وذكّر بيان صادر عن كالي براون، أحد المتحدثين باسم الوزارة، بدعم لاتفيا للعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على "حزب الله". وقد أعربت هذه الدولة الأوروبية عن استعدادها لفرض حظر دخول لأراضيها على كل شخص على صلة بحزب الله.
واعتبر براون أن مواصلة دول عبر العالم، خصوصاً في أوروبا وأميركا اللاتينية، تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية، يشكّل رسالة قوية للحزب ولداعميه في إيران، مفادها بأن مرحلة جديدة مقبلة. وأضاف أنه في المرحلة الآتية لن يتمكن عناصر حزب الله من العمل على الأراضي الأوروبية، مضيفاً أن الاتحاد الأوروبي سيتبع خطى عدد من الحكومات الأوروبية لسد الثغرة الأمنية التي تشكّلت عبر "الفصل النظري" بين جناحي حزب الله، السياسي والعسكري.
وشدد البيان على أن حزب الله منظمة إرهابية، في كافة أذرعه (السياسية والعسكرية). وأضاف أن واشنطن تواصل دعوة الدول لمنع نشطاء حزب الله ومموليه ومجنديه على أراضيها. وبعد لاتفيا، أعلنت سلطات سلوفينيا عن إدراج "حزب الله" كـ"منظمة إرهابية تهدد السلام والاستقرار"، حسب ما أوضحت وكالة "الأناضول" التركية. وأوضحت الحكومة السلوفينية في بيان لها أنها "اتخذت القرار تماشياً مع تقرير مجموعة التنسيق التي حققت في أنشطة الحزب". وذكر البيان أن "أنشطة حزب الله مرتبطة بالجريمة المنظمة والإرهاب، والأنشطة العسكرية على المستوى العالمي".
وذكرت وسائل إعلام محلية، أن رئيس الوزراء السلوفيني جانيز جانزا سيجري زيارة إلى إسرائيل، في 8 كانون الأول الجاري، للبحث بشراء أسلحة إسرائيلية، فيما لم تصدر الحكومة أي بيان بشأن الزيارة المذكورة، حسب "الأناضول". وحتى وقت قريب، اعتبرت معظم الدول الأوروبية فقط "الجناح العسكري" لحزب الله منظمة إرهابية، بحجة أن جناحه السياسي جزء لا يتجزأ من المشهد السياسي اللبناني. وفي العام ونصف العام الماضيين، أعلنت 16 دولة أنها تعتبر حزب الله بجناحيه منظمة إرهابية. ومن أهم تلك الدول: ألمانيا وبريطانيا وهولندا وليتوانيا وإستونيا وغواتيمالا وهندوراس والأرجنتين وكولومبيا.